
ماذا قالت سارة حمودة عن "شوكولاتة دبي" الشهيرة؟ أصل الفكرة: وحي "الوحم" بدأت القصة في عام 2021، عندما كانت سارة حمودة حاملاً وتراودها رغبات قوية لتناول مزيج من النكهات الشرقية الأصيلة التي لم تجدها في قوالب الشوكولاتة التقليدية. هذا الشوق لنكهات الطفولة دفعها للتجربة والابتكار، حيث مزجت بين الشوكولاتة وحشوات غير معتادة مثل الكنافة، الفستق، والطحينة.
عن قالب الشوكولاتة: "أكثر من مجرد حلوى" تصف سارة منتجها الشهير "Can’t Get Knafeh of It" بأنه ليس مجرد قطعة حلوى، بل هو تجربة حسية تتجاوز حدود الشوكولاتة العادية؛ فهو يجمع بين القوام المقرمش، النكهات الغنية، والذكريات الثقافية في كل قضمة.
عن الشهرة العالمية: نجاح "خيالي" وصفت سارة الانتشار الهائل لعلامتها التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي بأنه أمر "سريالي" و**"غير متوقع"**. وأشارت إلى أن وصول المنتج للعالمية أثبت أن الناس كانوا يبحثون بالفعل عن شيء جريء ومختلف تماماً عما هو سائد.
رؤية العلامة التجارية: الجودة أولاً في لقاءاتها، تؤكد سارة دائماً على تمسكها بفلسفة "FIX"، وهي تقديم تجارب شوكولاتة تصنع السعادة وتبقى في الذاكرة، مع التركيز على النمو المدروس للعلامة التجارية دون المساومة على الجودة التي جعلت المنتج مميزاً منذ البداية.
باختصار: ترى حمودة أن شوكولاتة دبي ليست مجرد "تريند" عابر، بل هي تعبير إبداعي وُلد من إلهام شخصي وجذور ثقافية، بهدف إعادة ابتكار مفهوم مذاق الشوكولاتة وإحساسها.